الثلاثاء، 23 فبراير 2010
وأخيرا جاء الفرج ,وما من مصيبة إلا وراءها فائدة,فسقوط صومعة مسجد خناتة بنت بكار بمكناس الأسبوع الماضي و تحديدا يوم الجمعة وقت الصلاة,هاته الكارثة و الفاجعة هي التي أفاقت المسؤولين في طنجة بالتعجيل إلى زيارة مسجد القصبة اليوم 23/02/2010 من أجل تحريك ملف الأصلاح الذي ركن منذ ثلاث سنوات خلت ,ففي ظهيرة اليوم تم التصديق على إيقاف الصلاة بالمسجد إلى حين إصلاحه و ترميمه ,و من المعروف أن مسجد القصبة بطنجة هو المسجد العتيق الذي بناه أبو الحسن علي بن عبدالله الحمامي الريفي إثر تحرير المدينة من يد الإنجليز في الفاتح من ربيع الأول العام 1095 للهجرة ,ومن محاسن الصدف أن مسجد القصبة ستبدأ الترميات فيه بهذا الشهر الفضيل الذي يحتفى فيه بميلاد سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم ,و معروف تاريخيا أن الأحتفال بشهر ربيع الأول بطنجة عادة قديمة حيث يحتفى به أيما احتفاء,لكون شهر ربيع الأول يجمع بين ذكرى ميلاد سيد الخلق أجمعين محمد رسول الله,و يجمع أيضا ذكرى عودة المدينة العريقة في القدم لحكم دار الأسلام و إلى حوزة الأمبراطورية المغربية ,و لعلي سأنشر مقطع الفيديو الذي سبق لي أن نشرته على اليوتوب السنة الماضية بمناسبة الذكرى 335 سنة على عودة مدينة طنجة تحت الراية المغربية ,تذكيرا و ذكرى بالمجاهد أبو الحسن علي بن عبدالله الريفي الذي هو الجد التاسع لي من حيث الأبوة ,,,.